
أعزائي أحباء المسيح، إن هذا الكتاب هو “لغز عظيم قد تكشف الآن” في زمن السيد الرب. إنه “دعوة حفل الزفاف” التي ستخرج للعديدين في بداية المجيء الثاني للرب يسوع المسيح، كما تم التنبؤ به في متَّى 22: 1- 14
فكر في الأمر! في رأيك، لماذا قال الرب يسوع تلك الكلمات التنبؤية السابقة ” مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ” عدة مرات في سفر الرؤيا؟
هل كان الرب يسوع على حق عندما تنبأ ( في متَّى 25: 1-6) أنه تماماً قبل مجيئه الثاني، ستنام الكنيسة كلها وسيتطلب الأمر إلى “صراخ” ليوقظنا؟ هذا الكتاب هو التلك الصرخة!
(الكتاب الإلكتروني المجاني- قابل للطبع)

تمت كتابة هذا الكتاب ببساطة وفقاً لوصية الرب الإله، والتي تأكدت إليَّ من خلال:
متَّى 10: 27 “الَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُن30: 8 “8تَعَالَ الآنَ اكْتُبْ هذَا عِنْدَهُمْ عَلَى لَوْحٍ وَارْسُمْهُ فِي سِفْرٍ، لِيَكُونَ لِزَمَنٍ آتٍ”.
‘أُكمِل الوعد’
الإعلان الموجود في هذا الكتاب هو إتمام للوعد المعطى للنبي دانيال، في , دانيال 12: 8، 9:
8وَأَنَا سَمِعْتُ وَمَا فَهِمْتُ. فَقُلْتُ: «يَا سَيِّدِي، مَا هِيَ آخِرُ هذِهِ؟» 9فَقَالَ: «اذْهَبْ يَا دَانِيآلُ لأَنَّ الْكَلِمَاتِ مَخْفِيَّةٌ وَمَخْتُومَةٌ إِلَى وَقْتِ النِّهَايَةِ.
يتعامل هذا الكتاب مع ما قاله الرب يسوع في مرقس 4: 22- 23:
22لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لاَ يُظْهَرُ، وَلاَ صَارَ مَكْتُومًا إِلاَّ لِيُعْلَنَ. 23إِنْ كَانَ لأَحَدٍ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ»
تتنبأ إشعياء 42: 9 أن الله دائماً ما يعلمنا بالأشياء قبل أن تثبت
“ها قد مرت الأشياء السابقة
أنا الآن أكشف عن أشياء جديدة.
وقبل أنتثبت أعلمكم بها.”

|
17th Feb 2012
|
Tags:
|


